أحمد قدامة

26

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

من السعال وخشونة الصدر ، وأوجاع الظهر من الحرارة ، وكثرة الدم ، لكنها تسئ الهضم ، وبزرها ينفع من الحمى وأوجاع القلب ، والقدر المأخوذ منها درهم وقيل : إن أهم ما في « الإسفاناخ » بذورها التي تفيد في اليرقان . الاسفاناخ في الطب الحديث تحتوي ( الإسفاناخ ) على كمية كبيرة من الحديد ، ففي كل مئة غرام منها ما بين 40 إلى 50 ميلغراما من الحديد ، كما تحوي النحاس والكوبالت . وفي الإسفاناخ كذلك كميات من الفوسفور ، وأملاح البوتاس ، والكبريت ، والكلور ، والنحاس ، والمنغنيز ، والكلس ، وهو غني باليخضور ، وفيتامين ( أ ) ، وفيتامينات ( ب ) . وفيها عدة حوامض ومواد آزوتية - وهذا ما يجعلها مضرة بالكلى ، وغير صالحة للمصابين بأمراض المفاصل والروماتيزم والنقرس . تفيد الإسفاناخ الأطفال لوفرة الحديد فيها ، والفيتامينات ، واليود ، والأملاح المعدنية ، ثم لسهولة هضمها ؛ لأن أليافها تذوب كلها ، وكذلك تفيد المصابين بالامساك ، وبالبدانة ، وأملاح المنغنيز الموجود في الإسفاناخ تعطيها خصائص مطهرة وملينة ، ولا تترك بقايا لها في المعدة ، ولا تسبب السمنة . ولذا تعتبر غذاء حسنا للناقهين ، والمسنين ، وقليلي الحركة ، والمنهوكين ، بشرط أن تكون كلاهم سليمة وبحالة جيدة ، وغير مصابة بعوارض روماتيزية ، وتمنع الإسفاناخ عن هؤلاء ، وعن المصابين باضطرابات الصفراء في الكبد ، وكذلك عن الذين يشكون من الحصى والرمال ، ومن عسر الهضم . الاسفاناخ في الغذاء عند شراء الإسفاناخ يجب أن تختار الصغيرة والجديدة القطف ، وتعرف من ورقها الأخضر اللماع المشرق ، وفي نهاية موسمها - وبخاصة إذا كان الفصل جافا - تحمل الإسفاناخ مود مهيجة ، وتصل الحوامض فيها إلى ثلاثة غرامات في الكيلوغرام ، ولذا لا ينصح بحفظ الإسفاناخ طويلا ، لأن عناصرها الحيوية تضيع بسرعة ، وتفسد بسهولة ، وكذلك لا يحتفظ بالإسفاناخ